الشيخ حسين بن جبر
339
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وروي أنّه انسلّ علي عليه السلام من تحت ثيابه ، وقال : عظّم اللّه أجوركم في نبيّكم ، فقيل له : ما الذي ناجاك به رسول اللّه صلى الله عليه وآله تحت ثيابه ؟ فقال : علّمني ألف باب من العلم ، فتح لي من كلّ باب ألف باب ، وأوصاني بما أنا به قائم إن شاء اللّه « 1 » . أبو عبداللّه بن ماجة في السنن ، وأبو يعلى الموصلي في المسند ، قال أنس : كانت فاطمة عليها السلام تقول : لمّا ثقل النبي صلى الله عليه وآله أتاه جبرئيل إلينا ينعاه ، يا أبتاه من ربّه ما أدناه ، يا أبتاه جنّة الفردوس مأواه ، يا أبتاه أجاب ربّاً دعاه « 2 » . وقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنّها من أعظم المصائب « 3 » . تاريخ الطبري ، وإبانة العكبري ، قال ابن مسعود : قيل للنبي صلى الله عليه وآله : من يغسّلك يا رسول اللّه ؟ قال : أهلي الأدنى « 4 » . وفي حلية الأولياء ، وتاريخ الطبري : إنّ علي بن أبي طالب عليه السلام كان يغسّل النبي صلى الله عليه وآله ، والفضل يصبّ الماء عليه ، وجبرئيل يعينهما ، وكان علي عليه السلام يقول : ما أطيبك حيّاً وميتاً « 5 » . وفي مسند الموصلي : في خبر عن عائشة : ثم خلّوا بينه وبين أهل بيته ، فغسّله
--> ( 1 ) الدرّ النظيم ص 195 . ( 2 ) مسند أبييعلى الموصلي 6 : 111 ، مسند أحمد بن حنبل 3 : 197 ، أعلام الورى ص 143 . ( 3 ) الطبقات الكبرى 2 : 275 . ( 4 ) تاريخ الطبري 2 : 435 . ( 5 ) تاريخ الطبري 2 : 451 ، الدرّ النظيم ص 195 .